وأفادت الشركة، في بيان تنظيمي موجه إلى المستثمرين، بأن الاختبارات الأولية للبئر «إم أو يو-6» لم تحقق النتائج المنتظرة، رغم نجاح عمليات تثقيب مقطع جيولوجي بطول يفوق 19 مترا.
وأوضحت أن الاختبارات لم تسفر سوى عن استخراج سوائل استخدمت خلال عمليات تجهيز البئر، دون تسجيل تدفق للغاز من المكمن المستهدف. ورجحت أن يكون ذلك مرتبطا بضعف نفاذية الصخور وانخفاض نسبة تشبعها بالغاز في الموقع المختبر.
وأقرت الشركة بأن النتائج جاءت دون توقعاتها السابقة، حيث أعرب مديرها التنفيذي، بول غريفيث، عن « خيبة أمله » إزاء حصيلة الاختبارات، مشيرا إلى أن المعطيات الجيولوجية الجديدة ستستخدم في تقييم إمكانات الغاز بالمنطقة.
تعليق العمل ومواصلة البحث عن شركاء
وأعلنت الشركة تعليق العمل في البئر مؤقتا، لدراسة إمكانية تعميقها نحو طبقات جيولوجية أخرى، مع مواصلة تقييم إمكانات الغاز غير التقليدي والبحث عن شركاء لتمويل أنشطة الاستكشاف المقبلة.
وكانت «بريداتور أويل آند غاز»، المدرجة في بورصة لندن، قد أعلنت في 15 أكتوبر الجاري جمع 2.5 مليون جنيه إسترليني عبر إصدار أكثر من 166 مليون سهم جديد، لتمويل أنشطتها ومشاريعها في المغرب وترينيداد وتوباغو، وذلك قبل أسبوعين من الكشف عن نتائج الاختبارات الأخيرة.
وأوضحت الشركة أن برنامجها الاستكشافي في جرسيف شمل حتى الآن حفر ست آبار، مؤكدة استمرار الدراسات المتعلقة بالإمكانات الغازية في المنطقة، بما فيها الطبقات الجيولوجية الأعمق، مع الحاجة إلى مزيد من عمليات الحفر والمسح الزلزالي لتحديد فرص تطوير الموارد المكتشفة.