ويحول التصويت الروسي المعارض دون اعتماد مشروع القرار الأميركي، الذي كان يقترح تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء حتى 31 أكتوبر 2027، مع تغيير اسمها بحذف الإشارة إلى الاستفتاء، واعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا وحيدا للمفاوضات السياسية.
وكانت الولايات المتحدة قد أدخلت سلسلة من التعديلات على مشروعها خلال الأيام الماضية، شملت تخفيف الإجراءات المتعلقة بإعادة هيكلة البعثة الأممية، وإعادة صياغة المقتضيات الخاصة بتقرير المصير، مع الاحتفاظ بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الأكثر قابلية للتطبيق.
من جهتها قدمت روسيا مشروع قرار بديلا يقترح التمديد المباشر لولاية المينورسو لمدة عام، حتى 31 أكتوبر 2027، دون تغيير اسمها أو إدخال تعديلات على مهامها، مع دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لمواصلة المسار السياسي.