ونعى نادي تنيرفي لاعبه قائلا: « نحن محطمون من شدة الألم، وقد انعقدت ألسنتنا من الصدمة، ولا نستطيع تصديق أن هذا الأمر حقيقي »، معربا عن تضامنه مع عائلة الفقيد وأحبائه وجميع مشجعي النادي.
وجاء في رسالة التعزية أنه « لا توجد كلمات للمواساة، ولا يوجد أي شيء يمكنه تخفيف هذا الشعور المليء بالحزن. نحن نقف إلى جانب عائلته المفجوعة وأحبائه، وإلى جانب جميع أفراد أسرته الذين يبكون اليوم هذه النهاية القاسية ».
وعرفت اللحظات الأخيرة من المقابلة حادثا مأساويا، بعدما اصطدم اللاعب بالحارس في كرة مشتركة، ما تسبب له في السقوط على الأرض وفقدان الوعي، واستدعاء تدخل عاجل للأطقم الطبية التي باشرت عملية الإنعاش القلبي والرئوي، عقب تعرضه لتوقف في القلب، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
وعلى الرغم من نجاح الطاقم الطبي في إعادة نبض قلبه، بقي اللاعب تحت المراقبة الطبية بقسم العناية المركزة، وسط قلق كبير بشأن وضعه الصحي، قبل أن تتدهور حالته ويغادر الحياة.
وتوقفت المباراة بشكل نهائي، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدفين لمثلهما، بسبب خطورة الحادث، في مشهد خيم عليه الحزن والصدمة في صفوف لاعبي الفريقين وجماهيرهما.