وقال الوزير في ختام كلمته أمام مجلس النواب اليوم الثلاثاء “أودّ إبلاغكم بأنني لا أتخلّى عن مهامي وزيرا للنقل فحسب، بل أتخلّى أيضا عن الترشح للانتخابات التشريعية المقرّرة في 29 نونبر المقبل”.
وأضاف بوينتي “لا يمكن لوزير النقل في بلد مثل إسبانيا أن يبقى في منصبه بعد حادثين بهذه الخطورة في أقل من عام، مهما اختلفا، وسواء كنت أتحمّل مسؤولية مباشرة عنهما أم لا”،
واعتبر الأمر بمثابة مسألة كرامة سياسية وتعاطف مع الضحايا. مؤكدا أنه اتخذ قرار الاسقتالة منذ الدقائق الأولى التي تلت علمه بوقوع الحادثة
وتابع كلامه قائلا “أُعلن هذا القرار اليوم في المكان الأنسب لذلك، مقرّ السيادة الوطنية، بعدما أنجزت ما اعتبرته العمل الأكثر إلحاحا والذي لا يحتمل التأجيل: إجراء التحقيقات الأولية، واتخاذ أولى التدابير لتعويض الضحايا، وتحسين سلامة شبكة السكك الحديدية لدينا على المدى القصير، قدر المستطاع”.
وكان بوينتي قد عرض أمام الصحافيين صباح اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع مجلس الوزراء، “خطة استثنائية لتعزيز سلامة شبكة القطارات الفائقة السرعة”، إلى جانب حزمة مساعدات للناجين وعائلات الضحايا. مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل “بلا كلل” على “استعادة ثقة” السكان بشبكة القطارات الفائقة السرعة الإسبانية.