وقال رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي، لصحيفة “نيويورك تايمز” : “أنا مستعد تماما لقبول هذه النتائج”.
وأضاف: “سوف ننسق الجهود مع الديمقراطيين، ونحن حريصون على التعاون المشترك، إذ من الممكن إيجاد أرضية تفاهم تجمعنا”.
من جانب آخر، اعتبر الرئيس أن تراجع حزبه يعود إلى عدم إدراج اسمه في بطاقات الاقتراع، مؤكدا أنه لو خاض هذا السباق الانتخابي، لكان النصر حليف للجمهوريين.
وقبل ذلك كتب قاطن البيت الأبيض على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال” لم أكن مدرجا في القوائم الانتخابية، ولو كنت فيها، لحققنا فوزا ساحقا”.
ويتجه الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلس النواب بعد حسمهم انتخابات مجلس الشيوخ، بفضل انتصارات مدوية في العديد من المعاقل الجمهورية مثل تكساس، وكارولاينا الشمالية والجنوبية، وكانساس.