وقال وهبي، إن هذه العودة تأتي بالنظر لما يمتلكه النصيري من مؤهلات في إنهاء الهجمات واستغلال العرضيات وخاصة ضد منتخبات كمنتخب النيجر، موضحاً أن الاعتماد على أيوب الكعبي في كأس العالم الأخير كان لتجريب أشكال هجومية مختلفة وليس إبعادا للنصيري.
تطعيم المنتخب بالوجوه الشابة
وسجّل وهبي أن الهدف الأولي والرئيسي من المعسكر هو تجريب عناصر ووجوه جديدة، مع منح وقت لعب أكبر واستمرارية للشباب المتواجدين سابقاً مع المجموعة. مضيفا أن المنتخب مطالب بالفوز في المباريات القادمة، وفي الوقت نفسه بناء فريق قوي يستهدف المنافسة على المدى المتوسط والبعيد وخاصة كأس إفريقيا 2027 وكأس العالم 2030 المرتقب تنظيمها في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأعلن وهبي حصر القائمة في 22 لاعبا و4 حراس مرمى لجعل الحصص التدريبية أكثر دقة ونجاعة وضبطاً.
وعن الخيارات التكتيكية وتوظيف مراكز اللاعبين، شدد وهبي على الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية، حيث يعد إبراهيم دياز خياراً مطروحاً للمركز 10 صانعا للألعاب، إلى جانب خيارات أخرى مثل بلال الخنوس، وأمين السباعي.
وأوضح أن اختيار اللاعبين لا يخضع فقط لعدد دقائق اللعب المسجلة، بل لمدى ملاءمة بروفايل اللاعب للمنظومة التكتيكية وجودة الانسجام مع باقي المجموعة. وأكد على مساندة اللاعبين الذين يواجهون تنافسية عالية أو دقائق لعب أقل في أنديتهم (مثل إبراهيم دياز مع ريال مدريد) لمنحهم الثقة والجاهزية، مما ينعكس إيجابا على أدائهم مع أنديتهم والمنتخب.
لعنة الإصابات
واعتبر أن فترة الإصابات التي أبعدت أوناحي والكعبي وصيباري، هي فرصة لاختبار بدلاء جدد واكتشاف خيارات تكتيكية إضافية تعزز من القوة التنافسية لتركيبة المنتخب.
وعبر وهبي عن اعتزازه بالتواجد المكثف للاعبي المنتخب والطاقم التقني ضمن قوائم المرشحين لجوائز الأفضل بإفريقيا وفي البالون دور، مثل إبراهيم دياز، حكيمي، بونو، التكناوتي، مسجلا أنها ثمار الرؤية والاستثمار الرياضي للمملكة للنهوض بكرة القدم الوطنية لتصبح في صدارة القارة والعالم.