دولي

بعد شهرين من القطيعة الدبلوماسية.. شركة تسيطر عليها أبوظبي تبيع أصولها النفطية في الجزائر

D 1pCViTUju kTjpyJXlnOQC 9phfY at2apBYrizXtPTrFgNNjyN9thuxGTLG HL nkcQsg0ZL5a414qkoHD5iFjGCUYzfH7ULANVAC8pAN220nVN8peCbRRQCnRdM4UhJ4ZyIh6eIfzoA5bRMFeFt0g6ckitf4mF5NqyiOqgqrkkkeh4r1JRw1DPP3Ssu
منصة للتنقيب عن النفط والغاز وسط الكثبان الرملية بالصحراء الجزائرية. المصدر: ويكيميديا كومنز.
A A A A A

أعلنت شركة الطاقة الإسبانية «مويف»، الخاضعة لسيطرة صندوق مبادلة للاستثمار الإماراتي، الأربعاء 4 نونبر، التوصل إلى اتفاق لبيع حصصها في ثلاثة حقول نفطية بالجزائر إلى شركة «بيرتامينا» الحكومية الإندونيسية، في خطوة تتزامن مع أزمة دبلوماسية حادة بين الجزائر وأبوظبي، بلغت حد إعلان الجزائر قطع العلاقات في شتنبر الماضي.

5 نقاط لفهم بيع أصول مويف في الجزائر
  1. أعلنت شركة «مويف» الإسبانية، الأربعاء 4 نونبر 2026، اتفاقاً لبيع حصصها في ثلاثة حقول نفطية جزائرية لشركة «بيرتامينا» الإندونيسية.
  2. يمتلك صندوق مبادلة الإماراتي نحو 62% من رأسمال «مويف»، فيما تستحوذ مجموعة «كارلايل» الأميركية على نحو 38%.
  3. تأتي الصفقة بعد نحو شهرين من قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في 10 شتنبر 2026، وسط خلافات سياسية وإقليمية بين البلدين.
  4. تشمل الصفقة حقول رورد الخروف وبئر مسانة وأورهود، مع اتفاق منفصل لبيع حصة الشركة في حقل تيميمون للغاز، دون الكشف عن قيمة العمليات.
  5. تؤكد «مويف» أن التخارج يندرج ضمن استراتيجية عالمية للانتقال إلى الطاقة منخفضة الكربون، دون وجود دليل معلن يربط قرار البيع مباشرة بالأزمة الدبلوماسية.

وبحسب وكالة رويترز، تشمل الصفقة حصص الشركة في حقول رورد الخروف وبئر مسانة وأورهود، الواقعة بحوض بركين في الجزائر، دون الكشف عن القيمة المالية للاتفاق. كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الشركة وافقت، في عملية منفصلة، على بيع حصتها في حقل تيميمون للغاز.

وللصفقة أهمية إضافية بالنظر إلى هيكل ملكية الشركة الإسبانية، المعروفة سابقا باسم «سيبسا»، إذ يمتلك صندوق مبادلة الإماراتي نحو 62 في المائة من رأسمالها، مقابل نحو 38 في المائة لمجموعة «كارلايل» الأميركية.

بيع الأصول النفطية في ظل توتر العلاقات الجزائرية الإماراتية

وجاء الإعلان عن الصفقة بعد نحو 55 يوما من قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في 10 شتنبر الماضي، بعدما اتهمت أبوظبي بالقيام بتصرفات وصفتها بالاستفزازية والعدائية، معتبرة أنها استنفدت الوسائل المتاحة للحفاظ على العلاقات الثنائية.

وكان التوتر قد اتخذ منحى تصاعديا خلال الأشهر السابقة، إذ أعلنت الجزائر في فبراير 2026 الشروع في إجراءات إنهاء اتفاق خدمات النقل الجوي الموقع مع الإمارات سنة 2013، قبل أن تقرر، عقب القطيعة الدبلوماسية في شتنبر، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية المشمولة بالقرار، مع استثناء مؤقت لبعض الرحلات التجارية إلى الجزائر العاصمة حتى نهاية السنة.

وتعود جذور الخلاف إلى تباينات سياسية وإقليمية أوسع، شملت اتهامات جزائرية للإمارات بالتدخل في شؤون دول بالمنطقة، فضلا عن اختلاف مواقف البلدين بشأن عدد من الملفات، من بينها دعم الإمارات للمغرب في  قضية الصحراء والتطورات الأمنية في منطقة الساحل.

استراتيجية تخارج بدأت قبل الأزمة

من جهتها تؤكد «مويف» أن بيع أصولها الجزائرية يندرج ضمن برنامج لإعادة توجيه أنشطتها نحو قطاعات الطاقة منخفضة الانبعاثات، بعدما سبق لها التخارج من استثمارات لإنتاج النفط في أبوظبي وأميركا الجنوبية.

ويمثل استكمال هذه العمليات نهاية نشاط الشركة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، ضمن تحول استراتيجي أعلنته منذ سنوات، يقوم على تعزيز الاستثمار في الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي ومشاريع الانتقال الطاقي.

كما أوضحت الشركة، في بيانها الصادر الأربعاء، أنها لا تزال مهتمة باستكشاف فرص استثمارية في الجزائر، تشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية، استنادا إلى تعاونها السابق مع شركة «سوناطراك» الجزائرية.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً