وفي تمام الساعة 10:35 بالتوقيت المحلي، تقدم مؤشر “داو جونز” بنسبة 2.43 بالمائة، كاسبا 1,254 نقطة منذ إغلاق الساحة المالية لنيويورك الثلاثاء، في حين تقدم مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 1.68 بالمائة ( 124 نقطة)، ومؤشر “ناسداك المجمع” بنسبة 2.04 بالمائة ( 492 نقطة).
ويعكس هذا التفاعل بشكل خاص تطلعات المستثمرين بشأن إعادة توازن القوى في واشنطن، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحد من التغييرات الكبرى في السياسة الاقتصادية، وفقا لما نقلته وسائل إعلام عن عدد من المحللين.
وتميل الأوساط المالية في “وول ستريت” عموما إلى تقاسم السلطة السياسية في واشنطن، لما يوفره ذلك من كبح لجماح التغييرات الهيكلية الكبرى وتقليص لقرارات السياسة المفاجئة.
وتاريخيا، تظهر الأسهم الأمريكية ميلا لتحقيق أداء إيجابي وقوي خلال الأشهر الستة التي تلي انتخابات التجديد النصفي بغض النظر عن الحزب الفائز، وفقا لما أوردته شبكة فوكس نيوز.
وكانت بعض القطاعات، لا سيما الشركات المتخصصة في الطاقة الشمسية، من بين المستفيدين الأوائل من هذا التطور، حسبما أشارت صحيفة “نيويورك تايمز”، مبرزة في الوقت ذاته وجود حالة من عدم اليقين تخيم على آفاق الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يؤكد المحللون أن تأثير الانتخابات على الأسواق قد يظل محدودا على المدى المتوسط، حيث يظل أداء الشركات وتطور أسعار الفائدة هما العاملان الرئيسيان المحددان لأسعار الأسهم في البورصة.