تمكن المغرب من مضاعفة صادراته من التوت الأزرق نحو السوق البولندية خلال الموسم التسويقي 2025/2026، حيث ارتفعت الكميات المصدرة من 1.8 ألف طن إلى أكثر من 3.8 ألف طن، مسجلة بذلك رقماً قياسياً غير مسبوق.
وبهذا، صعد المغرب إلى المرتبة الرابعة ضمن قائمة أكبر مصدري التوت الأزرق إلى بولندا، متجاوزاً منافسين تقليديين مثل بيرو وتشيلي، وليأتي مباشرة بعد كل من إسبانيا وهولندا وألمانيا.
ويحتل المغرب موقعا رياديا في إنتاج وتصدير التوت الأزرق، بفضل تنوع أسواقه الممتدة عبر عدة قارات. حيث تظل أوروبا وجهته الأساسية عبر أسواق كبرى كإسبانيا، المملكة المتحدة، هولندا، وألمانيا، إلى جانب التوسع المتزايد نحو أوروبا الشرقية، مثل بولندا، وسويسرا.
كما عزز المنتج المغربي حضوراً في الشرق الأوسط، بتصدره قائمة الموردين لدول الخليج (وفي مقدمتها الإمارات)، بالتوازي مع اقتحامه لأسواق جنوب شرق آسيا مثل سنغافورة وماليزيا وهونغ كونغ، فضلاً عن صادرات متزايدة نحو أسواق أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة.