ووقع الهجوم، أمس الأربعاء 4 نونبر 2026، ببلدة إل إستريتشو، حيث جرى تفجير سيارة محملة بالمتفجرات بالقرب من مركز للشرطة، على الطريق البانامريكية، أحد المحاور الرئيسية للمواصلات التي تربط جنوب كولومبيا بالإكوادور.
وبحسب السلطات الإقليمية، فإن الضحية شاب يبلغ من العمر 20 سنة، كان يدير صالون حلاقة بالقرب من مكان الانفجار. وقد جرى نقل المرأتين المصابتين، وهما مسنتان، إلى مؤسسة صحية لتلقي العلاجات اللازمة، فيما أسفر الانفجار أيضا عن إلحاق أضرار بعدد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات.
وأدان الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا هذا الهجوم الذي استهدف قوات الأمن والسكان المدنيين، وأمر بتسخير جميع الوسائل المتاحة لتحديد هوية منفذيه وتوقيفهم.
ولم يتم تحميل أي منظمة مسلحة المسؤولية رسميا عن هذا الهجوم، الذي وقع في سياق تزايد أعمال العنف باستخدام المتفجرات في جنوب غرب كولومبيا.
وجرى الإبلاغ، في فاتح نونبر، عن هجوم بدراجة نارية مفخخة في بالبووا، بالإقليم نفسه، فيما استهدفت هجمات أخرى إقليمي ويلا وتوليما المجاورين، مخلفة عدة ضحايا في صفوف المدنيين وقوات الأمن.
وكانت المدافعة عن الشعب قد حذرت، في تنبيه نشرته في ماي 2025، من تزايد المخاطر التي تهدد السكان المدنيين في منطقة باتيا، ولا سيما بسبب أنشطة المنشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة (فارك)، ووجود جماعات مسلحة أخرى.
وتأتي أعمال العنف هذه في وقت باشرت فيه الحكومة الكولومبية تعزيز العمليات العسكرية والأمنية ضد الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية، ولا سيما في المناطق الأكثر تضررا من انعدام الأمن.