وعاد زعيم الإسلاميين مجددا للخوض في خلافاته القديمة مع أخنوش أثناء مفاوضات تشكيل حكومة 2016، حيث قال أنه كان دائما يعامله معاملة خاصة، ومنحه مكانة متميزة مقارنة ببقية الوزراء في حكومته، وكان متشبثا به، غير أن كل هذا يضيف بنكيران “لم ينفع معه” و”افتقد للحد الأدنى من الأخلاق”.
وواصل بنكيران هجومه على القائد السابق لحزب الأحرار، في الكلمة التي ألقاها أمام شبيبة حزبه، خلال ملتقاها الوطني أمس الجمعة 6 نونبر 2026 ببوزنيقة، حيث صرح أن أخنوش “لم يستسغ” الهزيمة التي تعرّض لها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، رغم كل من قام به من جهود خلال الحملة الانتخابية للحفاظ على منصب رئاسة الحكومة، مضيفا “بلغني أنه يعتبر نفسه ضحية للغدر السياسي من جهات معينة، وأنا أقول له غدروا بك كما غدرت بنا”.
واعتبر بنكيران حزبه السبب المباشر في إخفاق حزب أخنوش في تصدّر الانتخابات والحفاظ على منصب رئاسة الحكومة، من خلال إثارة عدد من الملفات التي طالتها حسبه “اختلالات”، مثل “صفقة تحلية مياه البحر، والأدوية، وأسعار المحروقات، و دعم استيراد الأغنام”.
وطالب أمين عام البيجيدي، أخنوش بتقديم الأجوبة عن الاسئلة والانتقادات الموجهة إليه بخصوص تدبير هذه الملفات. مضيفا أنه “غادر الحكومة مذموما مدحورا، وستظل هذه الأسئلة تلاحقه”.