وبحسب معطيات نشرتها صحيفة OKDIARIO، الاثنين 14 شتنبر، نقلا عن مصادر داخل ICEX، تقرر التخلي عن اللقاء الذي كان يحمل اسم «مونديال 2030: فرص للشركات الإسبانية في المغرب»، وإدماج محاوره ضمن ملتقى أكبر يرجح تنظيمه خلال الأسبوع الأول من دجنبر، بمشاركة عشرات الشركات الإسبانية.
ولم تعلن ICEX رسميا أسباب إلغاء موعد نونبر، فيما يأتي القرار في سياق سياسي يتسم بتوتر بين الرباط ومدريد على خلفية أزمة سبتة.
وكان اللقاء الملغى مخصصا لعرض فرص الاستثمار والمناقصات أمام الشركات الإسبانية في مشاريع البنية التحتية والمنشآت المرتبطة بمونديال 2030، مع برنامج كان يتضمن مشاركة ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإسباني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتتجه ICEX إلى توسيع نطاق الموعد الجديد ليشمل قطاعات تتجاوز مشاريع المونديال، من بينها البناء والأشغال العمومية والهندسة والبنية التحتية والنقل والمدن الذكية والاتصالات والسياحة والفندقة.
وتفيد المصادر نفسها، بأن الهدف من ملتقى الرباط سيكون ربط الشركات الإسبانية بشركاء مغاربة وفتح المجال أمام إقامة تحالفات تجارية واستثمارية والدخول إلى السوق المغربية، مع حضور مرتقب لمسؤولين من البلدين، من بينهم النائب الأول لرئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والتجارة والمقاولة الإسباني كارلوس كويربو.
وتواصل مدريد، بالتوازي مع التوتر السياسي، دفع التعاون الاقتصادي مع المغرب، الذي يعد أول وجهة للاستثمارات الإسبانية في إفريقيا، وتستقر فيه أكثر من 350 شركة إسبانية، فيما تتجاوز المبادلات التجارية بين البلدين 22.5 مليار يورو سنويا.