وتم إنجاز الاستطلاع بين 1 و4 شتنبر الجاري، وشمل 4042 مقابلة هاتفية، ويعد أول دراسة من نوعها يصدرها المركز عقب أزمة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة نهاية يوليوز.
من جهة أخرى أظهرت النتائج، توجها واسعا نحو تشديد مراقبة الحدود، إذ اعتبر 82,2% من المستجوبين أن من الضروري تعزيز الحدود الإسبانية لمنع عمليات دخول جماعي إلى سبتة ومليلية، مقابل 13,3% رأوا أن ذلك غير ضروري.
وفي الوقت نفسه، أبدى غالبية المشاركين تمسكا بالتنسيق مع الرباط، إذ منح 86,3% أهمية كبيرة أو معتبرة للتفاهم بين إسبانيا والمغرب لضمان أمن الحدود، مقابل 4,2% اعتبروا ذلك قليل الأهمية و5,9% رأوا أنه غير مهم.
وتنخفض هذه النسبة عند الانتقال إلى البعد السياسي للعلاقات الثنائية، حيث اعتبر 70,6% أن الحفاظ على سياسة الصداقة وحسن الجوار بين إسبانيا والمغرب يحظى بأهمية كبيرة أو معتبرة، بينما رأى 10% أنه قليل الأهمية و11,9% أنه لا يحظى بأي أهمية.

كما طالب 89,4% من المستجوبين بمزيد من انخراط الاتحاد الأوروبي إلى جانب إسبانيا في تدبير الوضع في سبتة، مقابل 7,2% اعتبروا أن مستوى التعاون الأوروبي الحالي كاف.
وفي محور آخر من الاستطلاع، قال 67,7% من الإسبان إنهم يعتقدون بوجود دول أو قادة أو أطراف دولية تحاول خلق مشكلات أو سوء تفاهم من شأنه التأثير في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، مقابل 24,5% لا يتفقون مع هذا الطرح.
ومن ضمن الذين تحدثوا عن تدخلات خارجية، أشار 49,1% إلى الولايات المتحدة أو بعض الأوساط داخلها، و38,1% إلى المغرب أو بعض الأوساط داخله، و35,4% إلى إسرائيل أو بعض الأوساط الإسرائيلية.
وعند تحديد أسماء أو أطراف بعينها، أشار 33,4% إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، و15,2% إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، و10,8% إلى روسيا أو بعض الأوساط الروسية، و10,1% إلى الاتحاد الأوروبي أو بعض مكوناته، فيما لم تتجاوز نسبة من أشاروا إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني 6,1%.