اقتصاد

الغاز المغربي.. Predator البريطانية تبدأ حفر بئر “MOU-6” في حوض كرسيف

شركة Predator Oil & Gas Holdings البريطانية خلال عملية حفر سابقة - الحقوق محفوظة
شركة Predator Oil & Gas Holdings البريطانية خلال عملية حفر سابقة - الحقوق محفوظة
A A A A A

أعلنت شركة Predator Oil & Gas Holdings البريطانية، أمس الاثنين 21 شتنبر 2026، بدء عمليات حفر البئر المسماة "MOU-6" في رخصة كرسيف، شمال شرق المغرب، بعد انطلاق الأشغال فعليا يوم 19 شتنبر الجاري.

وقالت الشركة، في بلاغ رسمي، إن عمليات الحفر مبرمجة لتستمر لمدة تصل إلى 20 يوما، على أن تخضع نتائج البئر لاحقا للتقييم بواسطة السجلات الجيوفيزيائية واختبارات الآبار.

ويأتي حفر بئر MOU-6 في إطار برنامج استكشاف الغاز الذي تنفذه Predator في رخصة كرسيف، التي تمتلك فيها الشركة حصة 75 في المائة، مقابل 25 في المائة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM).

وتمتد الرخصة على مساحة تقارب 4,301 كيلومتر مربع. وتكتسي البئر الجديدة أهمية خاصة في برنامج الشركة، إذ تستهدف تقييم مكامن غازية محتملة سبق تحديد مؤشرات عليها خلال عمليات الحفر السابقة في المنطقة. وكانت Predator قد أشارت إلى وجود عدة نطاقات محتملة للغاز على أعماق تتراوح بين 339 و1,500 متر في الآبار السابقة MOU-1 وMOU-2 وMOU-3 وMOU-4.

وتشير المعطيات التقنية، التي نشرتها الشركة، إلى أن نتائج عمليات الحفر السابقة، لاسيما بئر MOU-5، ساهمت في إعادة تقييم الإمكانات الجيولوجية للمنطقة.

فقد أظهرت المعطيات وجود مؤشرات على نظام غازي من العصر الترياسي، إلى جانب مؤشرات على وجود الهيليوم، ما دفع الشركة إلى مواصلة برنامج الاستكشاف.

وتشير المعطيات إلى أن الشركة المذكورة، أنهت خلال شهر غشت الماضي الأشغال الهندسية الخاصة بمنصة MOU-6، كما أكدت وصول المعدات المتخصصة اللازمة لعمليات الاختبار إلى المغرب.

 رهان إنتاج 20 مليون قدم مكعب يوميا

وفي يوليوز، عدلت الشركة عقد منصة الحفر Rig 101 مع شركة Intrepid Drilling لضمان تنفيذ عمليات حفر MOU-6. ولا يتعلق الأمر في هذه المرحلة بإعلان اكتشاف تجاري للغاز، إذ إن الهدف الحالي هو الحفر وتقييم المكامن واختبار تدفق الهيدروكربونات. وستكون نتائج التسجيلات الجيوفيزيائية والاختبارات اللاحقة، هي التي ستحدد طبيعة المكامن وكميات الغاز القابلة للاستخراج وإمكان تطويرها تجاريا.

وتراهن Predator، في حال نجاح عمليات الحفر والاختبار، على تطوير إنتاج غازي محلي في كرسيف. وتقول الشركة إن السيناريو الأولي الذي تدرسه يقوم على إنتاج الغاز وضغطه ونقله بواسطة الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، مع نموذج إنتاج مستهدف يبلغ نحو 20 مليون قدم مكعب يوميا ضمن التصورات الاقتصادية للمشروع.

وتأتي عملية MOU-6 في مرحلة مهمة بالنسبة لرخصة كرسيف، التي دخلت مرحلة التمديد الأولى، والتي تنتهي في 5 نونبر 2026، على أن يتعين اتخاذ قرار بشأن الانتقال إلى مرحلة التمديد الثانية.

ويشار إلى أن بدء الحفر اليوم، يفتح مرحلة جديدة في مشروع الغاز بكرسيف، فيما ستتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى نتائج البئر والاختبارات، التي ستحدد ما إذا كانت المؤشرات الجيولوجية المسجلة في المنطقة يمكن أن تتحول إلى مورد غازي قابل للاستغلال التجاري.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً