وأفاد، بتاريخ 24 شتنبر 2026، بأنه انتظر الأرقام الرسمية قبل التفاعل مع النتائج، بعد تداول معطيات متباينة خلال النشر التدريجي للنتائج.
وأعلن قيادي الحزب عن عقد اجتماع مرتقب لقيادته من أجل تقييم التراجع المسجل وحسم توجهات المرحلة المقبلة. وبحسب النتائج المؤقتة التي أعلنتها وزارة الداخلية، حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعدا بمجلس النواب، ما يضعه في المرتبة السادسة ضمن ترتيب الأحزاب السياسية.
ما الذي تكشفه انتخابات 2026 عن الخريطة الحزبية الجديدة؟
مقارنة مع اقتراع 2021، خسر الحزب 8 مقاعد، بعدما كان قد حصد 34 مقعدا آنذاك. وهذا التراجع يضعه خلف الحركة الشعبية، التي نالت 29 مقعدا، ويؤكد تقلص تمثيليته البرلمانية. واعتبر إدريس لشكر أن هذه النتائج تعكس تحوّلا في المشهد الحزبي، معربا في الآن نفسه عن أمله في أن تخدم هذه إعادة التشكيل مصلحة البلاد.
وبعيدا عن حالة الاتحاد الاشتراكي وحدها، تُظهر النتائج المؤقتة إعادة انتشار أوسع لموازين القوى داخل مجلس النواب. فقد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا. أما حزب العدالة والتنمية، فسجل بدوره تقدما واضحا، منتقلا من 13 مقعدا في 2021 إلى 54 مقعدا.