ونقلت الصحيفة، الجمعة 9 أكتوبر 2026، عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن المشاورات تجري في أجواء إيجابية جدا، وأن الأطراف المعنية توصلت، حتى مساء الخميس، إلى اتفاق يقضي بإسناد رئاسة مجلس النواب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سيتولى اختيار مرشحه لهذا المنصب، تمهيدا للتصويت عليه خلال جلسة عامة سيعقدها المجلس يوم الاثنين 12 أكتوبر.
وبحسب المصادر نفسها، جرى تحديد النواة الرئيسية للأغلبية المرتقبة، التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية، في انتظار حسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية موقفه خلال اجتماع مجلسه الوطني، السبت 10 أكتوبر.
وتتواصل المشاورات مع حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، فيما لا تزال الصيغة النهائية للأغلبية مفتوحة على احتمالات أخرى، وسط توقعات بحسمها خلال اليومين المقبلين، في ظل حرص رئيسة الحكومة المعينة على تشكيل أغلبية عددية مريحة.
هيكلة الحكومة جاهزة والمشاورات مستمرة
وفي ما يتعلق بالبرنامج الحكومي، أفادت مصادر «العلم» بأن إعداده قطع أشواطا مهمة، وأن مسودته الأولى أصبحت جاهزة وتخضع للمناقشة بين الأطراف المعنية.
وأضافت المصادر أن هيكلة الحكومة الجديدة أصبحت بدورها جاهزة، وتقوم على أقطاب اجتماعية واقتصادية، مع وجود وزراء ووزراء منتدبين تابعين لرئاسة الحكومة.
وتوقعت المصادر ذاتها استكمال عملية تشكيل الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة، نافية بشكل قاطع صحة الأسماء المتداولة في عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الشخصيات المرشحة للاستوزار.
واعتبرت أن نشر هذه الأسماء قد يستهدف “التشويش على المشاورات الجارية أو ممارسة ضغوط لفرض معطيات تخدم جهات معينة”، مشددة على أن الأخبار المتداولة بهذا الشأن “تفتقر إلى المصداقية”.