أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرض عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً بحق قائد المنتخب الوطني كريستيانو رونالدو، إلى جانب تغريمه مالياً، على خلفية التصرفات غير الرياضية والخلاف الحاد الذي نشب بينه وبين المدرب، جورجي جيسوس، خلال المعسكر الأخير للمنتخب.
وجاء هذا القرار عقب انتهاء التحقيقات التي فتحتها اللجنة الانضباطية التابعة للاتحاد، والتي اعتبرت سلوك رونالدو تجاوزاً لأخلاقيات الانضباط الداخلي وتطاولاً على قرارات الجهاز الفني أمام أعضاء الفريق، مما يستوجب اتخاذ قرارات حازمة للحفاظ على تماسك المجموعة.
🚨🇵🇹 OFFICIAL: Cristiano Ronaldo has been suspended for 30 days plus fined for €255.
The decision has been made by Portugal Federation after he left the national team’s camp in Denmark.
Cristiano himself had suggested a punishment after apologizing for that. https://t.co/oXEXM4JaI7
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) October 19, 2026
وتعود تفاصيل الأزمة إلى المباراتين الأخيرتين للمنتخب، عندما أبدى نجم النصر السعودي غضبه الشديد اعتراضاً على قرار المدرب باستبداله في الشوط الثاني. ثم عدم إقحامه في المباراة الموالية بالرغم من طلبه النهوض لإجراء الإحماء. ولم يكتفِ رونالدو بالإشارات الغاضبة أثناء خروجه من رقعة الميدان، بل توترت الأجواء أكثر داخل مستودع الملابس، حيث وقعت مشادات كلامية حادة بين الطرفين وتصاعد الخلاف ليرفض اللاعب مصافحة المدرب أو الامتثال للتعليمات عقب نهاية اللقاء.
وأشار بيان الاتحاد إلى أن العقوبة ستدخل حيز التنفيذ فوراً، ما يعني غياب رونالدو عن الاستحقاقات واللقاءات القادمة للمنتخب خلال فترة الإيقاف. من جانبه، أكد الجهاز الفني في تصريحات صحافية أن “احترام القوانين والانضباط ينطبق على جميع اللاعبين دون استثناء، بغض النظر عن حجم نجوميتهم أو تاريخهم الكروي”.
وتأتي هذه العقوبة الاستثنائية لتضع حداً للجدل القائم حول الصراع بين القائد والمدرب، ومحاولة لطي الصفحة، بعودة الدون إلى صفوف المباريات بعد فترة التوقيف، في وقت تسعى فيه الكرة البرتغالية إلى تجاوز تداعيات الأزمة قبل الخوض في المنافسات القارية القادمة.