أفرزت إحصائيات المديرية العامة للأمن الوطني حصيلة مرورية ثقيلة خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 أكتوبر 2026، حيث شهدت المناطق الحضرية وقوع 2435 حادثة سير، أدت إلى خَسائر بشرية ومادية جسيمة. وأسفرت هذه الحوادث عن وفاة 31 شخصاً وإصابة 3317 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 152 شخصاً تعرضوا لإصابات بليغة.
وقد عزت المصالح الأمنية الأسباب الرئيسية المؤدية إلى هذه الحوادث بشكل أساسي إلى العامل البشري والسلوكيات الخاطئة على الطرقات. وجاء عدم انتباه السائقين في مقدمة الأسباب، تلاه عدم احترام حق الأسبقية، ثم عدم التحكم في المركبات، وعدم انتباه الراجلين، إضافة إلى السرعة المفرطة. كما امتدت قائمة التجاوزات لتشمل تغيير الاتجاه غير المسموح به وبدون إشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر أو بعلامة “قف”، إلى جانب السير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.
ويشير بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه في إطار عمليات المراقبة والزجر الرامية إلى الحد من نزيف الطرق وفرض احترام قانون السير، “كثفت مصالح الأمن جهودها الميدانية خلال الفترة نفسها”، حيث تمكنت من تسجيل 52 ألفاً و102 مخالفة مرورية، وإنجاز 7840 محضراً تم إحالتها على النيابة العامة، إلى جانب استخلاص 44 ألفاً و262 غرامة صلحية.
وأوضحت المديرية أن المبالغ المالية المتحصل عليها من هذه الغرامات بلغت تسعة ملايين و458 ألفاً و200 درهم مغربي. وعلى مستوى الإجراءات الإدارية والميدانية المرافقة، جرى وضع 5549 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7840 وثيقة سير، فضلاً عن إخضاع 603 مركبات لقرار التوقيف.