لقي المنسق الجهوي لحزب “أومخونتو وي سيزوي” (رمح الأمة) بإقليم كوازولو ناتال الجنوب إفريقي، أمس الاثنين 2 نونبر، مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله بمنطقة أومزومبي، قبل يومين من الانتخابات المحلية المقررة يوم غد الأربعاء 4 نونبر.
وأكد الحزب أن لاستبورن شازي كان يشارك في اجتماع افتراضي مع الفريق الانتخابي الجهوي، عندما تعرض لإطلاق النار، قبل أن يتلقى المشاركون في الاجتماع اتصالا هاتفيا يفيد بوقوع الحادث.
وأفاد المتحدث باسم الحزب في الإقليم، مخوسيلي ملانغانا، أن ظروف الحادث لا تزال غير واضحة، وأنه لم تتوفر، حتى الآن، معلومات مؤكدة بشأن هوية منفذي الهجوم أو دوافعه.
ودعا ذات المسؤول أعضاء التنظيم إلى الامتناع عن التكهنات بشأن ملابسات الجريمة، وإفساح المجال أمام الشرطة لاستكمال التحقيقات وترتيب المسؤوليات.
كما طالب الحزب فريق التحقيق الخاص في جرائم القتل بإعطاء الأولوية لهذه القضية، والعمل على تحديد المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد أعمال العنف ذات الطابع السياسي قبيل الانتخابات المحلية التي شهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات الاغتيال وإطلاق النار التي استهدفت مسؤولين منتخبين ومرشحين وأعضاء في الأحزاب السياسية.
وأعلنت الأجهزة الأمنية، أمس الاثنين 2 نونبر، 20 جريمة قتل استهدفت مسؤولين سياسيين وأعضاء في أحزاب ومناصرين لها خلال الفترة الانتخابية، لم تسفر التحقيقات بشأنها سوى عن توقيف سبعة أشخاص، فيما أسفرت 139 قضية جنائية مرتبطة بالعملية الانتخابية عن 48 عملية توقيف.
في المقابل، سجلت “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية” مقتل 43 شخصا في 45 هجوما يشتبه في ارتباطها بدوافع سياسية، ما بين يناير وشتنبر 2026.
وتتواصل عملية التصويت الخاص لليوم الثاني على التوالي، قبل يوم الاقتراع العام، الذي يرتقب أن يشارك فيه نحو 29,2 مليون ناخب مسجل، وفق معطيات اللجنة الانتخابية المستقلة.