وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، الخميس 5 نونبر 2026، رداً على سؤال بشأن وضع دي ميستورا وما إذا كان لا يزال يزاول عمله: «إنه مستمر، كما قلنا، إنه يواصل عمله. وهو يتخذ من بروكسل مقرا له. لكن، كما تعلمون، المبعوث الشخصي يعينه الأمين العام، وهو مستمر».
وفي سؤال متابعة، استفسر أحد الصحافيين عن طبيعة المهام التي سيضطلع بها دي ميستورا بعد إغلاق المينورسو، مشيرا إلى أن مهمته الرئيسية تتعلق بتقديم تقارير بشأن الصحراء، ومتسائلا عما إذا كان من المفترض أن يواصل عمله، وما إذا كانت مهامه ستنتهي بانتهاء ولاية الأمين العام الذي عينه.
ورد دوجاريك قائلا: «لا، أعني أننا نظل ملتزمين بدعم الأطراف في جهودها للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين، يتيح تقرير المصير لسكان الصحراء الغربية، إذا رغبت في ذلك».
وأضاف المتحدث الأممي: «لا أستطيع… كما قلت، ليست لدي أي فكرة عن هوية الأمين العام المقبل، ولا نعرف ما القرارات التي ستتخذ بشأن التعيينات في المناصب العليا».
ولم يقدم دوجاريك، في جوابه، تفاصيل بشأن طبيعة المهام العملية التي سيواصل دي ميستورا الاضطلاع بها بعد انتهاء عمليات المينورسو. كما لم يؤكد بقاءه في منصبه خلال ولاية الأمين العام المقبل، مكتفيا بالتشديد على استمرار التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية.
وجاءت هذه التوضيحات بعد إعلان الأمم المتحدة انتهاء عمليات بعثة المينورسو، إثر عدم تجديد مجلس الأمن ولايتها التي انتهت في 31 أكتوبر 2026، ودخول البعثة مرحلة التصفية ابتداء من فاتح نونبر.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد، في بيان صدر في فاتح نونبر، أن انتهاء عمليات حفظ السلام التي اضطلعت بها المينورسو لا ينهي جهود المنظمة لدعم الحوار والسعي إلى تسوية سلمية للنزاع، مشيرا صراحة إلى مواصلة هذه الجهود من خلال مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا.