وأكد القيادي البارز في اتصال مع جريدة “le brief عربي”، أن مسألة خلافة مادييحة خير التي أعفيت من عضوية الحكومة، لم تطرح نهائيا للنقاش أو التداول داخل الحزب، مشددا على أنه لحد الساعة لم يتم نهائيا التطرق لهذا الموضوع، ومبرزاً أن الحزب من المؤكد احتفاظه بحقيبة الوزارة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وسيختار البديل المناسب في الوقت المناسب.
واستغرب المصدر ذاته، تداول بعض الأسماء على مواقع التواصل الاجتماعي وتقديمها كبديل اختاره الاستقلاليون لتعويض مادييحة خير التي أعفيت من منصبها الحكومي، بعد الجدل الذي خلفه إحياء ملف قضائي قديم خاص بها على الشبكات الاجتماعية.
وكان الملك محمد السادس، قد وافق الأحد الماضي على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من منصبها الوزاري.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي، أن استجابة الملك لهذا الطلب تأتي في إطار تطبيق مقتضيات الفصل 47 من الدستور.