وبحسب المسؤول، انطلقت التدريبات أواخر غشت الماضي، تحت إشراف قوة الاستقرار الدولية بقيادة أميركية، وشملت في مرحلتها الأولى مجموعة من الضباط والمدربين، قبل توسيعها لتشمل بقية العناصر. وأشار المصدر إلى أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت جميع مراحل التدريب قد اكتملت.
وأضافت الصحيفة أن المغرب مرشح ليكون أول بلد من البلدان المساهمة بقوات في هذه المهمة ينشر عناصره ميدانيا، استنادا إلى إفادات سابقة لمسؤولين مطلعين على ترتيبات «مجلس السلام». وتأتي هذه التحضيرات في ظل تأخر تنفيذ عدد من بنود خطة السلام الأميركية والترتيبات الأمنية المرتبطة بنشر القوة الدولية داخل القطاع.
أبرز 5 نقاط حول مشاركة المغرب في قوة الاستقرار بغزة
- ما يصل إلى 500 عسكري مغربي تلقوا تدريبات استعدادا للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، بحسب مصدر في «مجلس السلام».
- انطلقت التدريبات داخل المغرب أواخر غشت 2026، بإشراف القوة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.
- شملت المرحلة الأولى ضباطا ومدربين، قبل توسيع التدريبات إلى بقية العناصر المغربية.
- المغرب مرشح ليكون أول بلد مساهم في القوة الدولية ينشر عناصره ميدانيا داخل قطاع غزة.
- تواجه عملية الانتشار تأخيرات مرتبطة بتنفيذ خطة السلام الأميركية والترتيبات الأمنية، وسط غياب تأكيد رسمي لتفاصيل التدريب.
مشاركة مغربية ضمن قوة دولية
وكان وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، قد أعلن خلال الاجتماع التأسيسي لـ«مجلس السلام» في واشنطن، يوم 19 فبراير 2026، استعداد المغرب للمساهمة في الترتيبات الأمنية بغزة، من خلال إرسال عناصر لحفظ الأمن للمشاركة في تدريب الشرطة الفلسطينية، إلى جانب ضباط عسكريين للانضمام إلى القيادة المشتركة لقوة الاستقرار الدولية.
وفي 23 شتنبر الماضي، تحدث قائد القوة الدولية، الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، عن إعداد قوة أولية قوامها نحو 500 عسكري من المغرب وكوسوفو مجتمعين، تمهيدا لنشرها في غزة، على أن تلتحق بها لاحقا عناصر من ألبانيا وكازاخستان.